• 124

  • الآداب

  • جبل المشارف

  • هل أنتم مهتمين بالشرق الأقصى؟ هل تريدون الدراسة لنيل لقب جامعي في هذا المجال؟ 

    يقطن في منطقتي شرق آسيا (الصين، اليابان وكوريا) وجنوب آسيا (الهند) عدد هائل من السكان، وهما غنيتان بالثقافات القديمة والعظيمة وبالدول التي تلعب دورًا ذي أهمية متزايدة في الاقتصاد والسياسة العالمية في القرن ال 21. 

    في إطار هذه الدراسات، سنبحث في تاريخ وثقافة وسياسة دول شرق وجنوب آسيا: الصين، اليابان، كوريا والهند. 

    لنتعمّق قليلا:

    تشكّل منطقة آسيا تحديًا فكريًا لكل إنسان مثقف، وذلك بفضل تميّز حضاراتها والأهمية السياسية لدول المنطقة في الماضي وفي الوقت الحالي. 

    البرنامج الدراسي يشمل تعلّم لغات وثقافات المنطقة. سيتطرق الطلاب في القسم  إلى تحليل الحضارات الموجودة في هذه المنطقة، وتعميق مداركهم حول الشعوب المقيمة في المنطقة، كما وسيكتسبون الأدوات المهنية التي ستستخدم مستقبلا عند التواصل مع الآخرين في مجال الأعمال والسياسة، المجتمع والثقافة. 

  • لمَ يجدر بنا الالتحاق بالدراسات الآسيوية؟ 

    تحتل منطقتي شرق وجنوب آسيا مؤخّرًا مكانة مركزية على الساحة الاقتصادية والسياسية العالمية. الصين، اليابان وكوريا-في شرق آسيا، والهند-في جنوب آسيا-تعتبر كلّ من هذه الدول عنصرًا مؤثّرًا على الساحة الدولية. العلاقات السياسية والاقتصادية بين إسرائيل وهذه الدول تتطور مع مرور الوقت ولهذا يزداد الطلب على أشخاص ملمين بمختلف المجالات الآسيوية. 

    تعتبر اللغات في هذه المنطقة أداة أساسية وجوهرية لفهم وتطوير العلاقات مع دول المنطقة، هذه اللغات لا تشبه أي لغة أخرى. مدرسّو اللغات إسرائيليون يتقنون هذه اللغات إلى جانب المدرسين الصينيين، اليابانيين والكوريين الذين يتكلمون العبرية، والذين اكتسبوا خبرة أثناء تدريس لغتهم الأم لطلاب إسرائيليين. 

    انضموا إلينا! للدراسة في واحد من أكبر الأقسام في كلية العلوم الإنسانية في الجامعة العبرية. 

     

    • نفتخر بخريجي اللقب الثاني الذين يتابعون دراسات الدكتوراه في الجامعة العبرية وفي جامعات مرموقة في العالم. 
    • أساتذة القسم هم من الرائدين في مجالهم في البلاد ويتمتعون بصيت عالمي في الدراسات الآسيوية.
    • يقدّم مركز فريبيرغ لدراسات شرق آسيا الدعم للقسم ويساهم كثيرًا في توسيع الأنشطة الثقافية والأكاديمية المختلفة-ابتداء من عرض الأفلام وتنظيم عروض ثقافية من اليابان، كوريا والصين-وصولا إلى المؤتمرات الأكاديمية. الموارد المتوفّرة في مركز فريبيرغ والموارد الإضافية تتيح المجال لتقديم منح دراسية كاملة لطلاب البحث المتفوقين في دراسات الدكتوراه واللقب الثاني. 
    • حاز قسم دراسات شرق آسيا على جائزة العمادة الأكاديمية لعام 2010 لكونه الوحدة المتفوقة في الجامعة، وفي عام 2014 حاز القسم على جائزة وزارة الخارجية اليابانية، وهو القسم الوحيد في البلاد الذي حاز على هذه الجائزة. 

  • رئيس القسم بروفيسور جيدي شيلح، مبنى مندل، الطبقة الثانية رقم غرفة 241، ساعات الاستقبال: أيام الاثنين 15:00-16:00، Gideon.shelach@mail.huji.ac.il

    سكرتارية القسم-كنيرت ليفي، غرفة رقم 4501 ساعات استقبال الجمهور: أيام الأحد بين الساعات 11:30-14:30، أيام الإثنين-الخميس بين الساعات 10:00-13:00، هاتف 5883648-02 kinneretl@savion.huji.ac.il

     

     

     

  • يرتكز قسم الدراسات الآسيوية على دراسات اللغة ودراسات نظرية.

    في دراسات الشرق، يختار كل طالب في البرنامج الدراسي لغة ليتخصّص فيها من بين: الصينية، اليابانية والكورية. في دراسات جنوب آسيا، يختار كل طالب في البرنامج الدراسي لغة ليتخصّص فيها من بين: الهندية، التاميلية، السنسكريتية، الماليالامية، البالي، الاندونيسية والتبتية. في نهاية فترة الدراسة، يكون الطالب قد اكتسب اللغة بمستوى يتيح له قراءة نصوص وإدارة محادثة يومية. 

    البرنامج الدراسي النظري يشمل مساقات معمّقة في تاريخ، سياسة وثقافة الصين، اليابان، كوريا، اندونيسيا وثقافات الهند والتبت. يرتكز التدريس على مساقات أساسية تاريخية تستعرض تاريخ هذه الدول منذ بدايات التاريخ وحتى التاريخ المعاصر.

    سيحظى كل طالب بمجموعة واسعة من المساقات الاختيارية في مختلف المواضيع مثل الاقتصاد، السياسة، العلاقات الخارجية، الفنون، علم الآثار ومواضيع عديدة أخرى. 

     

    المسار الدراسي: 

    مسار ثنائي التخصّصات-مع إمكانية دمج قسم آخر من قائمة إمكانيات الدمج. 

     

  • 120 نقطة على الأقل

  • د. نيسيم أوتومازغين-يدرّس مساقين تمهيديين مهمين ("مدخل إلى تاريخ اليابان الحديثة" و "السياسة والسياسات الخارجية لليابان"). يُعنى بحثه بتعميم الثقافة اليابانية في شرق آسيا وتحوّل اليابان من دولة ذات اقتصاد وصناعة متطورين إلى دولة عظمى وعابرة للحدود من الناحية الثقافية. يعمل أيضًا كباحث زميل في المعهد البحثي على اسم ترومان لتعزيز السلام في الجامعة العبرية، ويشغل منصب رئيس اللجنة الأكاديمية لمركز فريبرغ لدراسات شرق آسيا ورئيس الجمعية الإسرائيلية للدراسات اليابانية. في كانون الأول 2012، حاز على جائزة رئيس الجامعة العبرية على اسم بروفسور يورام بن-بورات للباحث الشاب المتفوّق.

     

    بروفسور يوري بينس-رئيس قسم الدراسات الآسيوية في الجامعة العبرية. يكتب بالتعاون مع بروفسور جدعون شيلاح سلسلة مكونة من ثلاثة مجلّدات إصدار الجامعة المفتوحة، والتي تعنى بالإمبراطورية الصينية من بداياتها في عصور ما قبل التاريخ وحتى عام 1912. الموضوع المركزي في أبحاثه هو الفكر السياسي الصيني القديم والثقافة السياسية الصينية التقليدية. تصب اهتماماته أساسًا في فترة "المدارس ال 100"، القرن 3-6 قبل الميلاد، عصر بلورة الثقافة والفكر الصيني كما نعرفهما اليوم.

     

    بروفسور جدعون شيلاح-عالم أثار متخصّص في الصين. شغل في السابق منصب رئيس قسم الدراسات الآسيوية في الجامعة العبرية. أقام مركز فريبرغ لدراسات شرق آسيا وترأسه بين السنوات 2006-2012. القائم بأعمال مركز دراسات شرق آسيا على اسم لويس فريبرغ، كما وشغل منصب نائب رئيس كلية العلوم الإنسانية للشؤون البحثية بين السنوات 2006-2010، زميل في المجموعة البحثية في سيكوليون "علم آثار الذاكرة: التأسيس، السقوط والدمار" بين السنوات 1997-2013. شغل منصب نائب رئيس الجمعية الدولية لعلم آثار شرق آسيا بين السنوات 1997-2004، عضو في هيئة التحرير لمجلة "تاريخ" وفي اللجنة الاستشارية لمجلة Journal of East Asian Archeology. أصدر كتابين وشارك في تأليف وتحرير 5 كتب أخرى. أضف إلى ذلك، كتابته بالتعاون مع بروفسور يوري بينس كتاب مدخل إلى تاريخ الصين التقليدي، "كل ما يوجد تحت الشمس-امبراطورية الصين".

  • هل أنتم متفوّقين؟ لدينا برامج دراسية خاصة بكم:

    برنامج دراسي صيفي في الصين

    في إطار الدراسات الصيفية للغة الصينية، سيشارك حوالي 400 طالب متفوّق في مساق مكثّف في اللغة الصينية والذي سيقام في جامعة "جيلين" في إقليم جيلين في شمال شرق الصين. افتتح هذا البرنامج الدراسي عام 2011. 

    من بين الطلاب المختارين للسفر، سيحصل 11 طالب على منحة لتمويل المساق وتكاليف السفر من قبل صندوق بولونسكي.

  • 50% 50%

  • 9.75

  • 600

  • 550

  • قبول مباشر لحاملي اللقب الأول

  • القبول "المنوط بشرط"

    المرشّحون الذين ينقصهم موضوع واحد في شهادة البجروت، يقبلون بشكل مشروط إن استوفوا الشروط التالية:

    1.  الموضوع الناقص في شهادة البجروت ليس اللغة الإنجليزية أو موضوع عام
    2.  إذا كان العلامة المرجّحة (لشهادة البجروت واختبار البسيخومتري) تستوفي متطلّبات الحد الأدنى في حين يمنح الموضوع النّاقص علامة 40.

    ينبغي على هؤلاء المرشّحين تقديم طلبهم للمناقشة في لجنة الاستئناف.

    في حالة "القبول المنوط بشرط" يمكن الدراسة لسنة واحدة فقط.  ينبغي على الطلاب استكمال شهادة البجروت لمتابعة الدراسة

     

    شروط القبول للسنة الثانية

     

  • يواصل خرّيجو القسم مسيرتهم المهنية في المسارات التالية:

     

    1.  العمل في مختلف الوزارات، من بينها: وزارة الخارجية، وزارة المالية ووزارة السياحة.
    2.  العمل في الشركات التي تقيم علاقات تجارية أو سياحية مع شرق آسيا.
    3.  العمل في مجال الاتصال.
    4.  العمل في التدريس.
    5.  متابعة الدراسات العليا في المجال.